ورشة المعرفة  Index du Forum
ورشة المعرفة

 
ورشة المعرفة  Index du ForumFAQRechercherMembresGroupesProfilS’enregistrerConnexion



 مرحبا بكم  


    من فضل زوار المنتدى يرجى تسجيل العضوية من أجل الاستفادة من مواضيع المنتدى ومن أجل ضمان منفعة أكبر    
                                          

تفسير نور الثقلين

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ورشة المعرفة Index du Forum -> الدين -> القران الكريم
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
arabi
Administrateur

Hors ligne

Inscrit le: 14 Oct 2009
Messages: 152
Localisation: ain sefra
Emploi: etudiant
Loisirs: football
Date de naissance: 06/06/1991
pays: algerie
Sexe: Masculin

MessagePosté le: Jeu 15 Oct - 22:51 (2009)    Sujet du message: تفسير نور الثقلين

تفسير نور الثقلين 
المقدمة 
1 
(1)  
بسم الله الرحمن الرحيم  
الحمد لله الذى نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ، واشهد عليهم امة وسطا قد جعلهم هداة وقمرا منيرا ، ومنارا لمن أراد أن يذكر او أراد شكورا ، وصلى الله على محمد وعترته الحجج بما أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، المطعمين الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا انما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاءا ولاشكورا ، قرن طاعتهم بطاعته بابلغ بيان وأحسن تفسيرا .  
وبعد فيقول العبد المذنب الفقير المقر بالتقصير عبد على بن جمعة العروسى الحويزى : انى لما رأيت خدمة كتاب الله والمقتبسين من انوار وحى الله ، سلكوا مسالك مختلفة ، فمنهم من اقتصر على ذكر عربيته ومعانى الفاظه ، ومنهم من اقتصر على بيان التراكيب النحوية ، ومنهم من اقتصر على استخراج المسائل الصرفية ، ومنهم من استفرغ وسعه فيما يتعلق بالاعراب والتصريف ، ومنهم من استكثر من علم اللغة واشتقاق الالفاظ ومنهم من صرف همته إلى مايتعلق بالمعانى الكلامية ، ومنهم من قرن بين فنون عديدة أحببت ان أضيف إلى بعض آيات الكتاب المبين شيئا من آثار اهل الذكر المنتجبين ما يكون مبديا بشموس بعض التنزيل ، وكاشفا عن اسرار بعض التاويل ، واما ما نقلت مما ظاهره يخالف لاجماع الطايفة المحقة فلم اقصد به بيان اعتقاد ولاعمل ، وانما اوردته ليعلم الناظر المطلع كيف نقل وعمن نقل ، ليطلب له من التوجيه ما يخرجه من ذلك مع انى لم اخل موضعا من تلك المواضع عن نقل ما يضاده ، ويكون عليه المعول في الكشف والابداء واذا رأى الناظر في هذا الكتاب نقلا عن تفسير على بن ابراهيم أو مجمع البيان ولم يره في مثل موضع نقلته اليه منهما ، فليعلم انى نقلته من غير ذلك الموضع لانهما قدس الله سرهما كثيرا ما ينقلان الحديث مشتملا على الاشارة الا عدة آيات عند احديها ، ويخليان منه ومن بعضه ما عداها وربما رأيت بعض الاخبار في موضع رأيت ذكره في غيره انسب بالمقام ، واطبق لظاهر الكلام .  
ومن مذهبى حب الديار وأهلها      وللناس فيما يعشقون مذاهب  
فاشتغلت بذلك برهة من الزمان ، مع تفاقم المحن والاحزان . وتتابع المصايب والاشجان ، فجمعت مع قلة البضاعة وعدم الوقوف على حاق الصناعة ما قسم لى من افضاله وما استحقه من نواله ، وسميته نور الثقلين راجيا مطابقته للمعنى ، وان تحل ركايبه في مواقف المغنى ، واسأله ان يجعله مقبولا لديه ، ووسيلة يوم العرض بين يديه فاقول وبالله التوفيق والهداية إلى سواء الطريق ، وعليه التوكل في القول والعمل والعصمة عن الخطاء والزلل. 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)  
تفسير نور الثقلين 
سورة الفاتحة  
  
11 - في تفسير العياشى عن يونس بن عبد الرحمن عمن رفعه قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام عن قول الله " ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم " قال: هي سورة الحمد وهي سبع آيات منها: " بسم الله الرحمن الرحيم " وانما سميت المثانى لانها تثنى في الركعتين. 
12 - عن أبيحمزة عن أبيجعفر عليه السلام قال. سرقوا أكرم آية في كتاب الله: " بسم الله الرحمن الرحيم ". 
13 - عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما أنزل الله من السماء كتابا الا وفاتحته " بسم الله الرحمن الرحيم " وانما كان يعرف انقضاء السورة بنزول بسم الله الرحمن الرحيم ابتداءا للاخرى. 
14 - في الكافى محمد بن يحيى عن على بن الحسين بن على عن عبادة بن يعقوب عن عمرو بن مصعب عن فرات بن احنف عن ابيجعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: اول كل كتاب نزل من السماء بسم الله الرحمن الرحيم فاذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلا تبالى أن لاتستعيذ، واذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم سترتك فيما بين السموات والارض. 
15 - في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبدالعزيز عن جميل بن دراج قال: قال أبوعبد الله عليه السلام لاتدع بسم الله الرحمن الرحيم وان كان بعده شعر 
16 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن على، عن الحسن بن على، عن يوسف بن عبدالسلام عن سيف بن هارون مولى آل جعدة، قال: قال أبوعبد الله عليه السلام: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم من أجود كتابك ولاتمد الباء حتى ترفع السين 1. 
17 - عنه عن على بن الحكم عن الحسن بن السرى عن أبيعبد الله عليه السلام قال: لاتكتب بسم الله الرحمن الرحيم الفلان، ولا بأس أن تكتب على ظهر الكتاب لفلان. 
18 - عدة من أصحابنا عن سهل بن زيادة عن ادريس الحارثى عن محمد بن سنان عن مفضل بن عمر قال: قال أبوعبد الله عليه السلام: احتجبوا 2 من الناس كلهم ببسم الله الرحمن الرحيم وبقل هو الله أحد، اقرأها عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك، وإذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر إليه ثلاث مرات، واعقد بيدك اليسرى ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده. 
19 - في كتاب التوحيد بإسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من حزنه أمر يتعاطاه فقال بسم الله الرحمن الرحيم، وهو يخلص لله 3 ويقبل بقلبه إليه، لم ينفك من إحدى اثنتين إما بلوغ حاجته في الدنيا، وإما تعدله عند ربه وتدخر لديه، وما عندك خير وأبقى للمؤمنين. 
20 - وفيه عن الصادق عليه السلام حديث طويل وفيه، ولربما ترك بعض شيعتنا في افتتاح أمره بسم الله الرحمن الرحيم فيمتحنه الله عز وجل بمكروه لينبهه على شكر الله تبارك وتعالى والثناء عليه، ويمحق عنه وصمة تقصيره 4 عند تركه قول بسم الله الرحمن الرحيم. 21 - في تهذيب الاحكام محمد بن على بن محبوب عن محمد بن الحسين عن محمد بن حماد ابن زيد عن عبد الله بن يحيى الكاهلى عن أبيعبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الاعظم من ناظر العين إلى بياضها. 
22 - في مهج الدعوات باسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار من كتاب فضل الدعاء باسناده إلى معاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام انه قال: بسم الله الرحمن الرحيم اسم الله الاكبر - اوقال: الاعظم. 
23 - وبرواية ابن عباس قال صلى الله عليه وآله بسم الله الرحمن الرحيم اسم من اسماء الله الاكبر وما بينه وبين اسم الله الاكبر، الا كما بين سواد العين وبياضها. 
24 - في تهذيب الاحكام محمد بن على بن محبوب عن العباس عن محمد بن ابى عمير عن ابى ايوب عن محمد بن مسلم قال سألت ابا عبد الله عليه السلام عن السبع المثانى والقرآن العظيم هي الفاتحة؟ قال نعم قلت: بسم الله الرحمن الرحيم من السبع المثانى؟ قال: نعم هي افضلهن. 
25 - في عيون ألاخبار باسناده إلى محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام قال: ان بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الاعظم من سواد العين إلى بياضها. 
26 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام بعدان حكى عن النبى صلى الله عليه وآله ما رأى اذ عرج به وعلة الاذان والافتتاح: فلما فرغ من التكبيرة والافتتاح قال الله عز وجل الآن وصلت إلى [ اسمى ] 5 فسم باسمى، فقال: " بسم الله الرحمن الرحيم " فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم في أول السورة ثم قال له. احمدني فقال: الحمد لله رب العالمين " وقال النبي صلى الله عليه وآله في نفسه شكرا، فقال الله يا محمد قطعت حمدى فسم باسمي، فمن أجل ذلك جعل في الحمد " الرحمن الرحيم " مرتين فلما بلغ و " لا الضالين " قال النبي صلى الله عليه وآله: المد لله رب العالمين شكرا، فقال الله العزيز الجبار قطعت ذكرى فسم باسمي فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم بعد الحمد في استقبال السورة الأخرى. 
27 - في عيون الأخبار بإسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه قيل لأمير المؤمنين عليه السلام يا أمير المؤمنين أخبرنا عن بسم الله الرحمن الرحيم أهي من فاتحة الكتاب؟ فقال نعم كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرأها ويعدها آية منها: ويقول: فاتحة الكتاب هي السبع المثانى. 
28 - وباسناده عن الرضا عن آبائه عن على عليهم السلام انه قال: ان بسم الله الرحمن الرحيم آية من فاتحة الكتاب، وهي سبع آيات تمامها بسم الله الرحمن الرحيم. 
29 - في الكافى على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن معاوية بن عمار قال: قلت لابى عبد الله عليهما السلام اذا قمت للصلوة أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب؟ قال نعم قلت: فان اقرأت فاتحة الكتاب أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة؟ قال: نعم. 
30 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن مهزيار عن يحيى بن أبى عمران الهمدانى قال: كتبت إلى أبى جعفر عليه السلام 6 جعلت فداك ما تقول في رجل ابتدأ ببسم الله الرحمن الرحيم في صلوته وحده في أم الكتاب فلما صار إلى غير أم الكتاب من السورة تركها فقال العباسى: 7 ليس بذلك بأس؟ فكتب بخطه يعيدها مرتين على رغم أنفه يعنى العباسى 
31 - محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسمعيل عن صالح بن عقبة عن أبى هارون المكفوف قال: قال ابوعبد الله عليه السلام: الحمد سبع آيات. 
32 - محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن صفوان الجمال قال: صليت خلف ابيعبد الله صلى الله عليه وآله اياما فكان اذا كانت صلوة لايجهر فيها [ جهر ] 8 ببسم الله الرحمن الرحيم، وكان يجهر في السورتين جمعيا. 
33 - على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن ابى عمير وصفوان بن يحيى جميعا عن معاوية بن عمار عن ابيعبد الله عليه السلام قال: فاذا جعلت رجلك في الركاب فقل: بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله والله اكبر. 
34 - في تفسير على بن ابراهيم وعن ابن اذينة قال: قال ابوعبد الله عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم احق ما اجهربه، وهي الاية التى قال الله عز وجل 9 " واذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على ادبارهم نفورا " 10. 
35 - في مجمع البينان وقال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الله تعالى من على بفاتحة الكتب [ فيها ] 11 من كنز الجنة فيها بسم الله الرحمن الرحيم الاية التى يقول الله تعالى فيها: " واذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا). 
36 - في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام قال: والاجهار ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنة. 
37 - وعن الرضا عليه السلام انه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع صلواته بالليل والنهار. 
38 - في كتاب الخصال عن الاعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام انه قال: والاجهار ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلوات واجب؟ 
39 - في عيون الاخبار حديث ذكرناه في ذكر قل هو الله احد وفيه، قلت: الاحد الصمد، وقلت: لايشبه شيئا، والله واحد والانسان واحد اليس قد تشابهت الوحدانية، قال: يافتح احلت ثبتك الله، انما التثنية في المعاني، فلما في الاسماء فهي واحدة وهي ذلالة على المسمى. 
40 - وباسناده إلى محمد بن سنان قال: سألت الرضا عليه السلام عن الاسم ما هو؟ قال: صفة لموصوف. 
41 - وباسناده إلى الحسن بن على بن فضال عن ابيه قال: سألت الرضا عليه السلام عن بسم الله قال: معنى قول القائل بسم الله اى اسم على نفسى بسمة من سمات الله عز وجل، وهي العبادة قال فقلت له: ما السمة؟ قال العلامة. 
42 - في كتاب التوحيد عن ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل وقد ساله بعض الزنادقة عن الله عز وجل، وفيه قال السائل: فما هو؟ قال ابو عبد الله عليه السلام: هو الرب وهو المعبود وهو الله وليس قولى الله، اثبات هذه الحروف الف، لام، لام، ها، ولكن ارجع إلى معنى هو شئ خالق الاشياء وصانعها وقعت عليه هذه الحروف وهو المعنى الذي يسمى به الله والرحمن والرحيم والعزيز واشباه ذلك من اسمائه وهو المعبود عز وجل. 
43 - وباسناده إلى امير المؤمنين عليه السلام انه قال وقد سئل ما الفائدة في حروف الهجاء فقال على عليه السلام ما من حرف الا وهو اسم من اسماء الله عز وجل. 
44 - وباسناده إلى هشام بن الحكم انه سأل ابا عبد الله عليه السلام: عن اسماء الله عز وجل واشتقاقها؟ فقال: الله هو مشتق من اله، واله يقتضى مألوها، والاسم غير المسمى، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفرو لم يعبد شيئا، ومن عبد الاسم والمعنى فقد اشرك وعبد الاثنين، ومن عبد المعنى دون الاسم فذلك التوحيد، افهمت يا هشام؟ قال قلت: زدنى قال لله عز وجل تسعة وتسعون اسما فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها هو اله، ولكن الله عز وجل معنى يدل عليه بهذه الأسماء وكلها غيره، يا هشام الخبز اسم للمأكول، والماء اسم للمشروب، والثوب اسم للملبوس، والنار اسم للمحرق، افهمت يا هشام فهما تدفع به وتنافر أعدائنا 12 والملحدين في الله والمشركين مع الله عز وجل غيره؟ قلت: نعم، فقال: نفعك الله به وثبتك يا هشام، قال هشام فوالله ما قهرني أحد في التوحيد حينئذ حتى قمت مقامي هذا. 
45 - وبإسناده إلى عبد الأعلى عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل قال عليه السلام في آخره: والله يسمى بأسمائه وهو غير أسمائه والأسماء غيره، وفيه: واسم الله غير الله وكل شئ وقع عليه اسم شئ فهو مخلوق ماخلا الله. 
46 - وبإسناده إلى عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن بسم الله الرحمن الرحيم؟ فقال: الباء بهاء الله والسين سناء الله والميم مجد الله. وروى بعضهم. ملك الله والله اله كل شئ، الرحمن بجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة وفى اصول الكافى مثله سواء. 
47 - وفى كتاب التوحيد باسناده إلى صفوان بن يحيى عمن حدثه عن ابى عبد الله عليه السلام انه سئل عن بسم الله الرحمن الرحيم؟ فقال: الباء بهاء الله والسين سناء الله والميم ملك الله، قال: قلت الله؟ قال: الالف آلاء الله على خلقه من النعيم بولايتنا، اللام الزام الله خلقه ولايتنا قلت، فالهاء؟ قال: هو ان لمن خالف محمدا وآل محمد صلوات الله عليهم، قلت: الرحمن، قال بجميع العالم قلت: الرحيم؟ قال: بالمؤمنين خاصة. 
48 - وباسناده إلى الحسن بن راشد عن ابى الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال. سالته عن معنى الله؟ قال استولى على مادق وجل. 
49 - في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى ابى اسحاق الخزاعى عن ابيه قال: دخلت مع ابى عبد الله عليه السلام على بعض مواليه يعوده، فرأيت الرجل يكثر من قول آه، فقلت له: يا اخى اذكر ربك واستغث به، فقال ابوعبد الله ان آه اسم من اسماء الله عز وجل، فمن قال: آه فقد استغاث بالله تبارك وتعالى. 
50 - في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن القاسم الجرجانى المفسر (ره) قال: حدثنا ابويعقوب يوسف بن محمد بن زياد وابوالحسن على بن محمد بن سيار وكانا من الشيعة الامامية عن ابويهما عن الحسن بن على بن محمد عليهم السلام، في قول الله عز وجل " بسم الله الرحمن الرحيم " فقال: الله هو الذي يتاله اليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء، من كل من دونه، وتقطع الاسباب عن جميع ما سواه يقول بسم الله اى استعين على امورى كلها بالله الذي لا يحق العبادة الا له، المغيث: اذا استغيث. المجيب اذا دعى، وهو ما قال رجل للصادق عليه السلام يا بن رسول الله دلنى على الله ما هو؟ فقد اكثر على المجادلون وحيرونى فقال، له يا عبد الله هل ركبت سفينة قط؟ قال نعم، فهل كسر بك حيث لاسفينة تنجيك ولاسباحة تغنيك؟ قال: نعم قال: فهل تعلق قلبك هنا لك ان شيئا من الاشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك؟ قال. نعم، قال الصادق عليه السلام: فذلك الشئ هو الله القادر على الانجاء حيث لامنجى، وعلى الاغاثة حيث لامغيث قال: وقام رجل إلى على ابن الحسين عليه السلام، فقال: أخبرنى ما معنى " بسم الله الرحمن الرحيم "؟ فقال على بن الحسين عليهم السلام حدثنى أبى عن أخيه الحسن عن ابيه امير المؤمنين عليه السلام، ان رجلا قام اليه فقال يا أمير المؤمنين اخبرنى عن بسم الله الرحمن الرحيم ما معناه؟ فقال: ان قولك الله أعظم اسم من اسماء الله عز وجل، وهو الاسم الذي لاينبغى ان يسمى به غير الله ولم يتسم به مخلوق فقال الرجل: فما تفسير قوله: " الله فقال: هو الذي يتأله اليه عند الحوايج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من جميع من دونه وتقطع الاسباب من كل من سواه وذلك ان كل مترائس 13 في هذه الدنيا ومتعظم فيها وان عظم غناؤه وطغيانه وكثرت حوايج من دونه اليه فانهم سيحتاجون حوائج لايقدر عليها هذا المتعاظم وكذلك هذا المتعاظم يحتاج حوائج لايقدر عليها، فينقطع إلى الله عند ضرورته وفاقته حتى اذا كفى همه عاد إلى شركه، اما تسمع الله عز وجل يقول: " قال أرأيتكم ان أتاكم عذاب الله أوأتتكم الساعة اغير الله تدعون ان كنتم صادقين بل اياه تدعون فيكشف ما تدعون اليه انشاء وتنسون ما تشركون " 14 فقال الله جل جلاله لعباده ايها الفقراء إلى رحمتى انى قد الزمتكم الحاجة إلى في كل حال، وذلة العبودية في كل وقت فالى فافزعوا في كل امر تأخذون في وترجون تمامه وبلوغ غايته فانى ان أردت ان اعطيكم لم يقدر غيرى على منعكم وان أردت أن أمنعكم لم يقدر غيرى على اعطائكم، فانا أحق من سئل واولى من تضرع اليه فقولوا عند افتتاح كل امر صغير أو عظيم بسم الله الرحمن الرحيم اى استعين على هذا الامر بالله الذي لاتحق العبادة لغيره المغيث اذا استغيث، المجيب اذ ادعى الرحمن الذي يرحم يبسط الرزق علينا الرحيم بنا في ادياننا ودنيانا وآخرتنا، وخفف علينا الدين وجعله سهلا خفيفا وهو يرحمنا بتميز من اعدائه. 
51 - في نهج البلاغة: رحيم لايوصف بالرقة. 
52 - في كتاب الاهليلجة قال الصادق عليه السلام: ان الرحمة وما يحدث لنا منها شفقة ومنها جود، وان رحمة الله ثوابه لخلقه وللرحمة من العباد شيئان أحدهما يحدث في القلب الرأفة والرقة لما يرى بالمرحوم من الضر والحاجة وضروب البلاء والاخر ما يحدث منا بعد الرأفة واللطف على المرحوم والمعرفة منا بما نزل به، وقد يقول القائل ! انظر إلى رحمة فلان وانما يريد الفعل الذي حدث عن الرقة التى في قلب فلان وانما يضاف إلى الله عز وجل من فعل ما حدث عنا من هذه الاشياء واما المعنى الذي في القلب فهو منفى عن الله كما وصف عن نفسه، فهو رحيم لارحمة رقة. 15 
53 - في مجمع البيان وروى أبوسعيد الخدرى عن النبى صلى الله عليه وآله ان عيسى بن مريم قال: الرحمن رحمن الدنيا، والرحيم رحيم الاخرة. 
54 - وروى عن الصادق عليه السلام انه قال: الرحمن اسم خاص بصفة عامة والرحيم اسم عام بصفة خاصة 16. 
55 - في عيون الاخبار باسناده عن الرضا عليه السلام انه قال في دعائه: رحمن الدنيا والاخرة ورحيمهما صل على محمد وآل محمد. 
  
(1) قال الفيض (ره) في الوافى: ولا تمد الباء يعنى إلى الميم كما وقع التصريح به في حديث أمير المؤمنين (ع)، ورفع السين تضريسه " انتهي "، وقيل استحباب رفع السين قبل مد الباء يحتمل اختصاصه بالخط الكوفي.
(2) كذا في النسخ لكن الصحيح كما في المصدر " احتجز " وهو امر من الاحتجاز بمعنى الامنتاع.
(3) في نسخة " مخلص لله " وكذا في المصدر.
(4) محق الشئ: أبطله ومحاه. والوصمة: العار والعيب.
(5) ما بين المعقفتين إنما هو في المصدر.
(6) يعنى الجواد عليه السلام
(7) يعنى الهشام بن ابراهيم العباس وكان يعارض الرضا والجواد عليهما السلام قاله المجلسى (ره).
(8) مابين المعقفتين انما هو في المصدر
(9) اى في سورة الاسراء. الاية: 46.
(10) والمعنى انهم اذا سمعوا " بسم الله الرحمن الرحيم " ولوا على أدبارهم وهذا أحد التفاسير في هذه الاية راجع مجمع البيان ج 6: 418 ط صيدا. وتفسير القمس ص: 382.
(11) ما بين المعقفتين غير موجود في المصدر.
(12) وفى نسخة " فهما بدفع وتنافر به أعدائنا "
(13) ترائس: اى صار رئيسا.
(14) الانعام: 40 - 41.
(15) أقول: حديث الاهليلجة: رسالة من الامام الصادق عليه السلام كتبها في جواب ما كتبه اليه المفضل ابن عمر الجعفى يسأله فيه أن يكتب ردا على الملحدين المنكرين للربوبية واحتجاجا عليهم وقد أورده العلامة المجلسى (ره) بتمامه في البحار ج 2: 47 وفى آخره ما نقله المؤلف (ره) هنا من تلك الرسالة فراجع ج 2: 62 ط كمبانى وج 3: 196 ط طهران الحديثة.
(16) قال الطبرسى (ره): وعن بعض التابعين قال: الرحمن بجميع الخلق والرحيم بالمؤمنين خاصة ووجه عموم الرحمن بجميع الخلق مؤمنهم وكافرهم وبرهم وفاجرهم هو انشاءه اياهم وخلقهم أحياء قادرين ورزقه اياهم، ووجه خصوص الرحيم بالمؤمنين هو ما فعله بهم في الدنيا من التوفيق وفى الاخرة من الجنة والاكرام وغفران الذنوب والاثام، والى هذا المعنى يؤول ما روى عن الصادق عليه السلام انه قال: الرحمن اسم خاص... الخ ثم ذكر هذا الحديث.
 



  
  

 
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) 
56 - في كتاب الخصال عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله اربع من كن فيه كان في نور الله الاعظم إلى قوله، ومن اذا اصاب خيرا قال: الحمد لله رب العالمين 
57 - وباسناده إلى على بن الحسين عليهما السلام قال: ومن قال الحمد لله فقد ادى شكر كل نعمة الله تعالى 
58 - في اصول الكافى محمد عن احمد عن على بن الحكم عن صفوان الجمال عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قال لى: ما انعم الله على عبد بنعمة صغرت او كبرت فقال: الحمد لله، الاادى شكرها. 
59 - وباسناده إلى حماد بن عثمان قال: خرج أبوعبد الله عليه السلام من المسجد وقد ضاعت دابته، فقال: لئن ردها الله على لاشكرن الله حق شكره قال: فما لبث أن أتى بها، فقال: الحمد لله فقال قائل له، جعلت فداك أليس قلت: لاشكرن الله حق شكره؟ فقال أبوعبد الله: الم تسمعنى قلت: الحمد لله؟ 
60 - في تفسير على بن ابراهيم في الموثق عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله: " الحمد لله " قال: الشكر لله وفى قوله " رب العالمين " قال: خلق المخلوقين 1 
61 - في من لايحضره الفقيه وفيما ذكره الفضل من العلل عن الرضا عليه السلام انه قال: " والحمد لله انما هو اداء لما اوجب الله عز وجل على خلقه من الشكر، وشكر لما وفق عبده من الخير " رب العالمين " توحيد له وتحميد واقرار بانه هو الخالق المالك لاغيره. 
62 - في مجمع البيان وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله تعالى من على بفاتحة الكتاب إلى قوله: " الحمد لله رب العالمين " دعوى أهل الجنة حين شكروا الله حسن الثواب 
63 - في أصول الكافي بإسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: من قال أربع مرات إذا اصبح: " الحمد لله رب العالمين " فقد أدى شكر يومه، ومن قالها إذا أمسى فقد أدى شكر ليلته. 
64 - - وبإسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أصبح قال: الحمد لله رب العالمين كثيرا على كل حال ثلثمأة وستين مرة، وإذا أمسى قال مثل ذلك. 
65 - على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن بعض أصحابه قال: عطس رجل عند أبى جعفر عليه السلام فقال: الحمد لله فلم يسمته أبو جعفر عليه السلام 2 وقال: نقصنا، حقنا ثم قال إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وأهل بيته، قال فقال الرجل فسمته أبو جعفر عليه السلام. 
66 - وباسناده إلى مسمع بن عبد الملك قال: عطس أبوعبد الله عليه السلام فقال: الحمد لله رب العالمين ثم جعل اصبعه على أنفه فقال: رغم انفى لله رغما داخرا. 
67 - وباسناده إلى محمد بن مروان قال: قال: امير المؤمنين عليه السلام: من قال اذا عطس الحمد لله رب العالمين على كل حال، لم يجذ وجع الاذنين والاضراس. 
68 - وباسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: من عطس ثم وضع يده على قصبة أنفه ثم قال الحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله وصلى الله على محمد النبى وآله وسلم، خرج من منخره الايسر طاير أصغر من الجراد وأكبر من الذباب، حتى يصير تحت العرش يستغفر الله له إلى يوم القيامة. 
69 - في كتاب التوحيد كلام الرضا عليه السلام في التوحيد، وفيه: ورب اذلامر بوب وفيه عن على عليه السلام مثله. 
70 - وعن أبى جعفر عليه السلام حديث طويل وفيه: لعلك ترى ان الله انما خلق هذا العالم الواحدى او ترى ان الله لم يخلق غيركم؟ بلى والله لقد خلق ألف ألف عالم، وألف ألف آدم، انت في آخر تلك العوالم واولئك الادميين. 
71 - في كتاب الخصال بإسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام انه قال في حديث طويل ان عالم المدينة، 3 ينتهي إلى حيث لا يقفو الاثر ويزجر الطير ويعلم ما في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس يقطع اثنى عشر برجا أثنى عشر برا واثنى عشر بحرا واثنى عشر عالما 
72 - وبإسناده إلى العباد بن عبد الخالق عمن حدثه عن ابى عبد الله عليه السلام قال: إن لله عز وجل اثنى عشر ألف عالم كل عالم منهم أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين، ما يرى عالم منهم إن لله عز وجل عالما غيرهم وأنا الحجة عليهم. 
73 - في عيون الأخبار حدثنا محمد بن القاسم الاسترآبادى المفسر رضى الله عنه قال: حدثني يوسف بن محمد بن زياد وعلى بن محمد بن سيار عن أبويهما، عن الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السلام عن أبيه عن جده عليه السلام قال: جاء الرجل إلى الرضا عليه السلام فقال له، يابن رسول الله اخبرنى عن قول الله تعالى: " الحمد لله رب العالمين " ما تفسيره؟ فقال: لقد حدثنى أبى عن جدى عن الباقر عن زين العابدين عن أبيه عليهم السلام، ان رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: اخبرنى عن قول الله تعالى " الحمد لله رب العالمين " ما تفسيره، فقال: الحمد لله هو أن عرف عباده بعض نعمه عليهم جملا، اذ لا يقدرون على معرفة جميعها بالتفصيل لانها أكثر من ان تحصى أو تعرف، فقال لهم: قولوا الحمد لله على ما انعم به علينا رب العالمين وهم الجماعات من كل مخلوق من الجمادات والحيوانات فاما الحيوانات فهو يقلبها في قدرته ويغذوها من رزقه، ويحوطها بكنفه، ويدبر كلامنها بمصلحته، واما الجمادات فهو يمسكها بقدرته ويمسك المتصل منها أن يتهافت 4 ويمسك المتهافت منها أن يتلاصق ويمسك السماء أن تقع على الارض الاباذنه ويمسك الارض ان تنخسف الا بامره، انه بعباده رؤف رحيم قال عليه السلام: " ورب العالمين " مالكهم وخالقهم وسايق أرزاقهم اليهم من حيث يعلمون ومن حيث لايعلمون، فالرزق مقسوم، وهو يأتى ابن آدم على اى سيرة سارها من الدنيا، ليس تقوى متق بزايده، ولافجور فاجر بناقصه، وبينه وبينه ستر وهو طالبه فلو أن أحدكم يفر من رزقه لطلبه رزقه كم يطلبه الموت، فقال الله جل جلاله: قولوا الحمد لله على ما أنعم به علينا، وذكرنا به من خير في كتب الاولين قبل أن تكون، ففى هذا ايجاب على محمد وآل محمد صلوات الله عليهم وعلى شيعتهم أن يشكروه بما فضلهم وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لما بعث الله عز وجل موسى بن عمران عليه السلام وأصطفاه نجيا وفلق له البحر ونجى بنى اسرائيل وأعطاه التوارة والالواح راى مكانه من ربه عز وجل: فقال: يارب لقد أكرمتنى بكرامة لم تكرم بها أحدا قبلى فقال الله جل جلاله يا موسى أما علمت ان محمدا أفضل عندى من جميع ملئكتى وجميع خلقى؟ قال موسى: يارب فان كان محمد أكرم عندك من جميع خلقك فهل في آل الانبياء أكرم من آلى؟ قال الله جل جلاله يا موسى أما علمت ان فضل آل محمد على جميع آل النبيين كفضل محمد على جميع المرسلين؟ وقال موسى: يارب فان كان آل محمد كذلك ف؟؟ في امم الانبياء فضل عندك من امتى؟ ظللت عليهم الغمامة وأنزلت عليهم المن والسلوى وفلقت لهم البحر؟ فقال الله جل جلاله: يا موسى أما علمت ان فضل امة محمد على جميع الامم كفضله على جميع خلقى فقال موسى: يارب ليتنى كنت أراهم ! فأوحى الله عز وجل اليه يا موسى: انك لن تراهم وليس هذا أوان ظهروهم، ولكن سوف تراهم في الجنات: جنات عدن والفردوس بحضرة محمد في نعيمها يتقبلون وفى خيراتها يتبحبحون 5 أفتحب أن اسمعك كلامهم؟ قال نعم الهي، قال الله جل جلاله: قم بين يدى واشدد مأزرك 6 قيام العبد الذليل بين يدى الجليل ففعل ذلك موسى عليه السلام فنادى ربنا عز وجل: يا امة محمد ! فأجابوه كلهم وهم في اصلاب آبائهم وأرحام امهاتهم، لبيك اللهم لبيك لبيك لاشريك لك لبيك ان الحمد والنعمة والملك لك لاشريك لك قال: فجعل الله عز وجل تلك الاجابة شعار الحاج ثم نادى ربنا عز وجل: يا امة محمد ان قضائى عليكم ان رحمتى سبقت غضبى وعفوى قبل عقابى فقد استجبت لكم من قبل ان تدعونى واعطيتكم من قبل ان تسالونى من لقينى منكم بشهادة ان لا اله الا الله وحده لاشريك له وان محمدا عبده ورسوله صادق في أقواله محق في افعاله وأن على بن أبى طالب عليه السلام أخوه ووصيه من بعده ووليه ويلتزم طاعة كما يلتزم طاعة محمد وان أولياءه المصطفين الطاهرين المطهرين المبانين 7 بعجايب آيات الله ودلائل حجج الله من بعدهما اولياءه أدخلته جنتى وان كانت ذنوبه مثل زبد البحر قال: فلما بعث الله عز وجل نبينا محمدا صلى الله عليه وآله قال: يا محمد وما كنت بجانب الطور اذنادينا امتك بهذه الكرامة، ثم قال عز وجل لمحمد صلى الله عليه وآله قل: " الحمد لله رب العالمين " على ما اختصنى به من هذه الفضيلة وقال لامته قولوا الحمد لله رب العالمين على ما اختصنا به من هذه الفضايل. 
(1) وفى المصدر " خالق المخلوقين " وهو الظاهر.
(2) تسميت العاطس: الدعاء له.
(3) والمراد نفسه عليه السلام والمدينة مدينة الرسول صلى الله عليه وآله.
(4) التهافت: التساقط
(5) تبحبح الرجل: تمكن في المكان والحلول، ويمكن ان يكون من قولهم تبحبح الداراى توسطها وقيل اى يتوسطون في اوساط الجنان لافى أطرافه لان الوسط خير من الطرف.
(6) المئزر: الازار.
(7) اى المظهرين وفى المصدر: " المنبئين " وفى نسخة البحار في باب ما ناجى به موسى بن عمران (ع) " الميامين " وهو مصحف. 
 
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3)  
74 - في من لايحضره الفقيه وفيما ذكره الفضل من العلل عن الرضا انه قال (ع) بعد ان شرح رب العالمين الرحمن الرحيم استعطاف وذكر لآلائه ونعمائه على جميع خلقه: 
(1) وقال القمى (ره) بعده: والدليل على ذلك قوله: " وقالوا ياويلنا هذا يوم الدين " يعنى يوم الحساب، وفى المجمع عن الجبائى ارادبه يوم الجزاء على الدين، وقال محمد بن كعب، أراد يوم لاينفع الاالدين.
 
75 - في تفسير على بن ابراهيم في الموثق عن ابى عبد الله عليه السلام انه قال: بعد ان شرح الحمد لله رب العالمين " الرحمن " بجميع خلقه " الرحيم " بالمؤمنين خاصة مالك يوم الدين قال يوم الحساب 1. 
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) 
76 - في مجمع البيان وقال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الله تعالى من على بفاتحة الكتاب إلى قوله و " مالك يوم الدين " قال جبرئيل: ما قالها مسلم الا صدقه الله واهل سمائه. 
77 - وفيه وقيل: " الدين " الحساب وهو المروى عن ابى جعفر عليه السلام. 
78 - في اصول الكافى باسناده إلى الزهرى قال: كان على بن الحسين عليه السلام اذا قرأ مالك يوم الدين 1 يكررها حتى يكاد أن يموت. 
79 - في تفسير العياشى عن محمد بن على الحلبى عن أبى عبد الله عليه السلام انه كان يقرأ مالك يوم الدين. 
80 - عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقرأ مالا أحصى ملك اليوم الدين 
(1) وفى نسخة الوسائل " ملك " بدل " مالك "
 
  
81 - فيمن لايحضره الفقيه وفيما ذكره الفضل من العلل عن الرضا عليه السلام انه قال: (مالك يوم الدين) اقرار له بالبعث والحساب والمجازاة وايجاب ملك الاخرة له كايجاب ملك الدنيا اياك نعبد رغبة وتقرب إلى الله تعالى ذكره، واخلاص له بالعمل دون غيره، واياك نستعين استزادة من توفيقه وعبادته واستدامة لما أنعم الله عليه ونصره 
82 - في مجمع البيان قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله تعالى من على بفاتحه الكتاب إلى قوله " اياك نعبد " اخلاص للعبادة " واياك نستعين " افضل ما طلب به العباد حوائجهم. 
83 - في تفسير العياشى عن الحسن بن محمد الجمال عن بعض اصحابنا قال: اجتمع أبو عبد الله مع رجل من القدرية 1 عند عبد الملك بن مروان، فقال القدرى لابى عبد الله عليه السلام سل عما شئت، فقال له. اقرأ سورة الحمد، قال: فقرأها فقال الاموى - وانا معه - ما فى سورة الحمد علينا، انا لله وانا اليه راجعون، قال: فجعل القدرى يقرأ سورة الحمد حتى بلغ قول الله تبارك وتعالى: " اياك نعبد واياك نستعين " فقال له جعفر: قف من تستعين؟ وما حاجتك إلى المعونة؟ ان الامر اليك، فبهت الذي كفروالله لا يهدى القوم الظالمين. 
84 - في كتاب الاحتجاج للطبرسى (ره) حديث طويل عن النبى صلى الله عليه وآله وفيه يقول لاصحابه قولوا " اياك نعبد " اى واحدا لانقول كما قالت الدهرية: ان الاشياء لابد ولها وهي دائمة، ولاكما قال الثنوية الذين قالوا ان النور والظلمة هما المدبران، ولاكما قال مشركوا العرب ان أوثاننا آلهة، فلا نشرك بك شيئا ولا ندعو من دونك الها كما يقول هؤلاء الكافر، ولانقول كما تقول اليهود والنصارى ان لك ولدا تعاليت عن ذلك علوا كبيرا. 
(1) القدرى في الأخبار يطلق على الجبرى والتفويضى والمراد به في هذه الخبر هو الثانى
 
  
  
اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)  
85 - فيمن لايحضره الفقيه وفيما ذكره الفضل من العلل عن الرضا عليه السلام انه قال: اهدنا الصراط المستقيم استرشاد لدينه، واعتصام بحبله واستزادة في المعرفة لربه عز وجل ولعظمته وكبريائه. 
86 - في مجمع البيان وقال رسول الله صلى الله عليه وآله ان الله تعالى من على بفاتحة الكتاب إلى قوله " اهدنا الصراط المستقيم " صراط الانبياء وهم الذين انعم الله عليهم. 
87 - وفيه قيل في معنى " الصراط " وجوه: أحدها انه كتاب الله وهو المروى عن النبى صلى الله عليه وآله وعن على عليه السلام. 
88 - في تفسير على بن ابراهيم في الموثق عن أبى عبد الله عليه السلام " اهدنا الصراط المستقيم " قال: الطريق ومعرفة الامام. 
89 - وباسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: والله نحن الصراط المستقيم. 
90 - في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " اهدنا الصراط المستقيم " قال: هو أمير المؤمنين ومعرفته، والدليل على انه أمير المؤمنين قول الله عز وجل: " وانه في أم الكتاب لدينا لعلى حكيم " 1 وهو أمير المؤمنين عليه السلام في ام الكتاب في قوله: " اهدنا الصراط المستقيم ". 
91 - وباسناده إلى المفضل بن عمر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصراط فقال: هو الطريق إلى معرفة الله عز وجل. وهما صراطان: صراط الدنيا، وصراط في الاخرة، فاما الصراط في الدنيا فهو الامام المفترض الطاعة من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الاخرة، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الاخرة، فتردى في نار جهنم. 
92 - في تفسير على بن ابراهيم باسناده إلى حفص بن غياث قال: وصف أبوعبد الله عليه السلام الصراط فقال: ألف سنة صعود، ألف سنة هبوط، وألف سنة حذاك. 
93 - والى سعدان بن مسلم عن أبى عبد الله قال: سألته عن الصراط، فقال: هو أدق من الشعر، وأحد من السيف، فمنهم من يمر عليه مثل البرق ومنهم من يمر عليه مثل عدو الفرس، ومنهم من يمر عليه ماشيا، ومنهم من يمر عليه حبوا 2 ومنهم من يمر عليه متعلقا فتأخذ النار منه شيئا وتترك منه شيئا. 
1) سورة الزخرف. الآية 4
(2) حبا الرجل حبوا: مشى على يديه وبطنه،
(3) وفى المصدر على بن محمد بن سنان ولكن الظاهر هو المختار فان الذي يروى عنه محمد بن القاسم المفسر هو على بن محمد بن سيار راجع تنقيح المقال وغيره.
(4) الزخرف: 42.
(5) الملك: 22.
 
101 - في كتاب معاني الأخبار بإسناده إلى جعفر بن محمد عليهما السلام قال قول الله عز وجل في الحمد: صراط الذين أنعمت عليهم يعنى محمدا وذريته صلوات الله عليهم. 
102 - حدثنا محمد بن القاسم الاستر آبادى المفسر قال: حدثنى يوسف بن محمد بن زياد وعلى بن محمد بن سيار عن أبويهما عن الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السلام في قول الله عز وجل: " صراط الذين انعمت عليهم " اى قولوا اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك وطاعتك، وهم الذين قال الله عز وجل: " ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا " 1 وحكى هذا بعينه عن اميرالمؤمينن عليه السلام قال: ثم قال: ليس هؤلاء المنعم عليهم بالمال وصحة البدن وان كان كل هذا نعمة من الله ظاهرة، الا ترون ان هؤلاء قد يكونون كفارا أو فساقا فما ندبتم إلى ان تدعو بان ترشدوا إلى صراطهم وانما أمرتم بالدعاء بان ترشدوا إلى صراط الذين أنعم عليهم بالايمان بالله وتصديق رسوله و بالولاية لمحمد بن آله الطيبين، واصحابه الخيرين المنتجبين، وبالتقية الحسنة التى يسلم بها من شر اعداءالله، ومن الزيادة ثم آثام أعداءالله وكفرهم، بان تداريهم ولاتغريهم بأذاك وأذى المؤمنين، وبالمعرفة بحقوق الاخوان من المؤمنين. 
103 - حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمى قال: حدثنا فرات بن ابراهيم، قال: حدثنى عبيد بن كثير، قال حدثنا محمد بن مروان، قال: حدثنا عبيد بن يحيى بن مهران العطار قال: حدثنا محمد بن الحسين عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قول الله عز وجل: صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال: شيعة على عليه السلام الذين أنعمت عليهم بولاية على بن أبى طالب عليه السلام لم يغضب عليهم ولم يضلوا. 
104 - في كتاب كمال الدين وتمام النعمة بإسناده إلى خيثمة الجعفى عن أبى جعفر عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام: ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم إلى الله عز وجل، ونحن من نعمة الله على خلقه. 
105 - في كتاب الاهليلجة قال الصادق عليه السلام: وأما الغضب فهو منا اذا غضبنا تغيرت طبايعنا وترتعد أحيانا مفاصلنا، وحالت ألواننا، ثم نجئ من بعد ذلك بالعقوبات فسمى غضبا فهذا كلام الناس المعروف، والغضب شيئان أحدهما في القلب، وأما المعنى الذي هو في القلب فهو منفى عن الله جل جلاله، وكذلك رضاه وسخطه ورحمته على هذه الصفة 
106 - في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابن عن حماد عن حريز عن أبى عبد الله عليه السلام انه قرأ " اهدنا الصراط المستقيم، صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين " قال: المغضوب عليهم النصاب والضالين اليهود النصارى. 
107 - وعنه عن ابن أبى عمير عن ابن اذينة عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله: " غير المغضوب عليهم وغير الضالين " قال: المغضوب عليهم: النصاب، والضالين: الشكاك الذين لا يعرفون الامام. 
108 - فيمن لا يحضره الفقيه وفيما ذكره الفضل من العلل عن الرضا عليه السلام انه قال: " صراط الذين أنعمت عليهم " توكيد في السؤال والرغبة، وذكر لما تقدم من نعمه على أوليائه، ورغبة في مثل تلك النعم " غير المغضوب عليهم " استعاذة من أن يكون من المعاندين الكافرين المستخفين به وبأمره ونهيه " ولا الضالين " اعتصام من أن يكون من الذين ضلوا عن سبيله، من غير معرفة وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. 
109 - في مجمع البيان وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله تعالى من على بفاتحة الكتاب إلى قوله، " غير المغضوب عليهم " اليهود " ولا الضالين " النصارى. 
110 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي وروينا بالأسانيد المقدم ذكرها عن أبى الحسن العسكري عليه السلام أن أبا الحسن الرضا عليه السلام قال: ان من تجاوز بأمير المؤمنين عليه السلام العبودية فهو من المغضوب عليهم ومن الضالين. 
111 - في الاستبصار روى الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن معوية بن وهب قال: قلت لأبى عبد الله عليه السلام: أقول: آمين إذا قال الإمام: " غير المغضوب عليهم ولا الضالين "؟ قال: هم اليهود والنصارى 2. 
112 - في تهذيب الأحكام: محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسين بن موسى الخشاب عن غياث بن كلوب عن اسحق بن عمار عن جعفر عن أبيه عليهما السلام ان رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اختلفا في صلوة رسول الله صلى الله عليه وآله، فكتبا إلى أبى بن كعب كم كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سكتة؟ فقال: كانت له سكتتان إذا فرغ من أم القرآن، وإذا فرغ من السورة. 
113 - في الكافي على عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن جميل عن أبى عبد الله عليه السلام قال: اذا كنت خلف امام فقرأ الحمد وفرغ من قراءتها فقل أنت: الحمد لله رب العالمين ولا تقل آمين. 
114 - في عيون الأخبار في باب ذكر أخلاق الرضا عليه السلام ووصف عبادته: وكان إذا فرغ من الفاتحة قال: الحمد لله رب العالمين. 
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7) 
101 - في كتاب معاني الأخبار بإسناده إلى جعفر بن محمد عليهما السلام قال قول الله عز وجل في الحمد: صراط الذين أنعمت عليهم يعنى محمدا وذريته صلوات الله عليهم. 
102 - حدثنا محمد بن القاسم الاستر آبادى المفسر قال: حدثنى يوسف بن محمد بن زياد وعلى بن محمد بن سيار عن أبويهما عن الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السلام في قول الله عز وجل: " صراط الذين انعمت عليهم " اى قولوا اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم بالتوفيق لدينك وطاعتك، وهم الذين قال الله عز وجل: " ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا " 1 وحكى هذا بعينه عن اميرالمؤمينن عليه السلام قال: ثم قال: ليس هؤلاء المنعم عليهم بالمال وصحة البدن وان كان كل هذا نعمة من الله ظاهرة، الا ترون ان هؤلاء قد يكونون كفارا أو فساقا فما ندبتم إلى ان تدعو بان ترشدوا إلى صراطهم وانما أمرتم بالدعاء بان ترشدوا إلى صراط الذين أنعم عليهم بالايمان بالله وتصديق رسوله و بالولاية لمحمد بن آله الطيبين، واصحابه الخيرين المنتجبين، وبالتقية الحسنة التى يسلم بها من شر اعداءالله، ومن الزيادة ثم آثام أعداءالله وكفرهم، بان تداريهم ولاتغريهم بأذاك وأذى المؤمنين، وبالمعرفة بحقوق الاخوان من المؤمنين. 
103 - حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمى قال: حدثنا فرات بن ابراهيم، قال: حدثنى عبيد بن كثير، قال حدثنا محمد بن مروان، قال: حدثنا عبيد بن يحيى بن مهران العطار قال: حدثنا محمد بن الحسين عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قول الله عز وجل: صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال: شيعة على عليه السلام الذين أنعمت عليهم بولاية على بن أبى طالب عليه السلام لم يغضب عليهم ولم يضلوا. 
104 - في كتاب كمال الدين وتمام النعمة بإسناده إلى خيثمة الجعفى عن أبى جعفر عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام: ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم إلى الله عز وجل، ونحن من نعمة الله على خلقه. 
105 - في كتاب الاهليلجة قال الصادق عليه السلام: وأما الغضب فهو منا اذا غضبنا تغيرت طبايعنا وترتعد أحيانا مفاصلنا، وحالت ألواننا، ثم نجئ من بعد ذلك بالعقوبات فسمى غضبا فهذا كلام الناس المعروف، والغضب شيئان أحدهما في القلب، وأما المعنى الذي هو في القلب فهو منفى عن الله جل جلاله، وكذلك رضاه وسخطه ورحمته على هذه الصفة 
106 - في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابن عن حماد عن حريز عن أبى عبد الله عليه السلام انه قرأ " اهدنا الصراط المستقيم، صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين " قال: المغضوب عليهم النصاب والضالين اليهود النصارى. 
107 - وعنه عن ابن أبى عمير عن ابن اذينة عن أبى عبد الله عليه السلام في قوله: " غير المغضوب عليهم وغير الضالين " قال: المغضوب عليهم: النصاب، والضالين: الشكاك الذين لا يعرفون الامام. 
108 - فيمن لا يحضره الفقيه وفيما ذكره الفضل من العلل عن الرضا عليه السلام انه قال: " صراط الذين أنعمت عليهم " توكيد في السؤال والرغبة، وذكر لما تقدم من نعمه على أوليائه، ورغبة في مثل تلك النعم " غير المغضوب عليهم " استعاذة من أن يكون من المعاندين الكافرين المستخفين به وبأمره ونهيه " ولا الضالين " اعتصام من أن يكون من الذين ضلوا عن سبيله، من غير معرفة وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. 
109 - في مجمع البيان وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله تعالى من على بفاتحة الكتاب إلى قوله، " غير المغضوب عليهم " اليهود " ولا الضالين " النصارى. 
110 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي وروينا بالأسانيد المقدم ذكرها عن أبى الحسن العسكري عليه السلام أن أبا الحسن الرضا عليه السلام قال: ان من تجاوز بأمير المؤمنين عليه السلام العبودية فهو من المغضوب عليهم ومن الضالين. 
111 - في الاستبصار روى الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن معوية بن وهب قال: قلت لأبى عبد الله عليه السلام: أقول: آمين إذا قال الإمام: " غير المغضوب عليهم ولا الضالين "؟ قال: هم اليهود والنصارى 2. 
112 - في تهذيب الأحكام: محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسين بن موسى الخشاب عن غياث بن كلوب عن اسحق بن عمار عن جعفر عن أبيه عليهما السلام ان رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله اختلفا في صلوة رسول الله صلى الله عليه وآله، فكتبا إلى أبى بن كعب كم كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سكتة؟ فقال: كانت له سكتتان إذا فرغ من أم القرآن، وإذا فرغ من السورة. 
113 - في الكافي على عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن جميل عن أبى عبد الله عليه السلام قال: اذا كنت خلف امام فقرأ الحمد وفرغ من قراءتها فقل أنت: الحمد لله رب العالمين ولا تقل آمين. 
114 - في عيون الأخبار في باب ذكر أخلاق الرضا عليه السلام ووصف عبادته: وكان إذا فرغ من الفاتحة قال: الحمد لله رب العالمين. 
) النساء: 17.
(2) وزاد في المصدر بعده قوله (ع): " ولم يجب في هذا ".
 

__arabi chani _______________
AR-CH


Revenir en haut
Skype
Publicité






MessagePosté le: Jeu 15 Oct - 22:51 (2009)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    ورشة المعرفة Index du Forum -> الدين -> القران الكريم Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Portail | Index | Panneau d’administration | créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Thème Pluminator imaginé et réalisé par Maëlstrom